إحموا عيونكم، إحموا نظركم

عيوننا هي كنزنا و ثروتنا،  وتعتبر أهم حاسة من حواسنا الخمسة 
حوالي 80% من المعلومات المحيطة بنا يتم استقبالها عن طريق حاسة البصر< عيوننا هي التي تجعلنا نرى الأشياء، الألوان، جمال الطبيعة و الأشخاص من حولنا، من خلالهما نتواصل و نتعارف، نرسم الصور و نحلم حاسة البصر لها أهمية كبيرة في حياتنا اليومية وبالتالي يتوجب علينا المحافظة عليها وفحصها بشكل منتظم ،نمط حياتنا المعاصر والثورة الإلكترونية يعتبر السبب الرئيسي في تزايد عدد الأشخاص الذين يعانون من ملازمة الحاسب الآلي، السبب الرئيسي لهذه الملازمة يعود إلى النظر لشاشات الأجهزة الذكية بشكل يومي و متكرر لساعات طويلة، الجدير بالذكر، أن كافة أجيال عصرنا بمختلف أعمارها تعاني من هذه الملازمة وبشكل متساوٍ غالباً، يبدأ يومنا بتصفحنا لهواتفنا المحمولة يتبع ذلك الدوام و العمل لساعات طويلة ،الأمر الذي يقتضي مننا النظر إلى شاشة الحاسب الآلي بشكل متواصل، حيث أن معظم المهام في العمل تتطلب مننا استخدامه بشكل مطلق و مباشر وفي نهاية المطاف، نختم يومنا بتصفحنا لهاتفنا المحمول مرة أخرى لمواكبة الأخبار والأحداث التي فاتتنا ولم نتمكن من قراءتها خلال النهار من خلال ما ذكرنا نستنتج أن الشخص العامل يقضي 80% من وقته بالنظر إلى شاشات الأجهزة الإلكترونية المختل على الرغم من أن الأجهزة الإلكترونية جعلت التواصل و الوصول إلى المعلومات أكثر سهولة و دقة، إلا أن كل ذلك يجهد العين يومياً وبشكل مثير للقلق  هل نسينا أن نرمش؟
ملازمة الحاسب الآلي هي حالة مؤقته سببها النظر إلى شاشة الحاسوب لمدة طويلة و بشكل متواصل، نتيجة ذلك فإن العين ترمش بمعدل أقل من المعدل الطبيعي ، تخيل أن مثل هذا الفعل والذي مدته لا تتجاوز أجزاء من الثانية يمكن أن يؤثر سلباً على صحة العين على المدى الطويل
 :أعراض ملازمة الحاسب الآلي الأكثر شيوعياً هي
عدم وضوح الرؤية، رؤية مزدوجة، مشاكل في إعادة تركيز العين، جفاف و تهيج العين ( أحمرار العين )، صداع، آلام الظهر أو الرقبة و الإرهاق
من جهة أخرى، العادات الغذائية السيئة، التدخين، قلة النوم، عدم استخدام النظارات الشمسية كلها عوامل يمكنها أن تؤثر بشكل كبير وسلبي على صحة و سلامة أعيننا
لذلك، من المهم جداً استهلاك نظام غذائي غني بالفواكة و الخضروات بشكل يومي أو استهلاك المكملات الغذائية و تعلم كيفية الحفاظ على سلامة العين و راحتها
. مع التقدم في السن، فإن العين تظهر تراجعاً في الأداء حيث أن الرؤية تصبح أضعف وأقل وضوحاً و كذلك أكثر عرضه إلى العمليات التنكسية
مع التقدم في السن، فإن العضلات المسؤولة عن حجم حدقة العين و ردة الفعل عند التعرض للضوء تفقد مرونتها و بالتالي فإن حجم الحدقة يتقلص و يصغر مما يؤدي إلى بطء في التفاعل مع تغيرات الضوء المختلفة
وبالمثل، عند التقدم في السن تقل قدرة العين على إنتاج الدموع، تقل مجال الرؤية ( الحقل البصري ) و تقل القدرة على تمييز الألوان
تجنباً لظهور الأعراض المذكورة بشكل مبكر، يُنصح بزيارة طبيب العيون بشكل منتظم، مراقبة التغيرات البصرية و استهلاك الغذاء أو المكملات الغذائية التي تساهم في الحفاظ على صحة العين و سلامتها

مقالات مشابهة

الصحة العامة

إحموا عيونكم، إحموا نظركم

عيوننا هي كنزنا و ثروتنا،  وتعتبر أهم حاسة من حواسنا الخمسة  حوالي 80% من المعلومات المحيطة بنا يتم ا...

الصحة العامة

مرة أخرى، مشاكل المسالك البولية التي تتداخل بحياتك اليومية؟

 الأعراض الأولية تظهر على شكل تبول متكرر و مؤلم مع مواجهة صعوبة في التبول كما يصاحب ذلك إحساس بالألم أو الحرقة...

الصحة العامة

فيتامين ب المركب، ضروري في التقدم بالسن

التقدم في السن هي عملية طبيعية في حياة الإنسان و كما نعلم، فإن سرعة التقدم في السن تتفاوت من شخص إلى آخر على ال...