موسم الخريف

مع بداية موسم الخريف حيث التقلبات الجوية و درجات الحرارة المنخفضة، جميع الآباء يدركون حقيقة أن هذا الموسم هو ” موسم المرض ” و أن جميع الأطفال معرضون للإصابة بالأمراض فيه و بشكل خاص طلاب المدارس و الروضة
الأكثر عرضةً للإصابة بالأمراض في موسم المرض هم الأطفال الذين انطلقوا إلى الروضة حديثاً حيث لم يسبق لهم و أن كانوا في مثل هذه المجموعات الكبيرة  في المنزل الذي يعتبر أكثر منطقة آمنة و محمية
كما نعلم، روضة الأطفال أو المدرسة هي المكان الذي يتم فيه تواصل الطفل مع عدد كبير من زملاءه الأطفال و الذي قد يكون بعضهم مصاب بنزوة برد، أمراض معدية، أو قد يكون حامل للمرض و هو سليم. كل ذلك يزيد من إحتمال إصابة الطفل بالبكتريا أو الفيروسات المختلفة
على الرغم من أن معظم الأطفال لديهم مناعة طبيعية، إلا أن ذلك ليس كافٍ، حيث أن الجهاز المناعي ليس ” ذو خبرة كافية ” حيث أنه مازال في طور النمو و التطور و هذا ما يجعل الأطفال أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض بشكل متكرر و أكثر حدةٍ من غيرهم
التهابات الجهاز التنفسي:
عدوى الجهاز التنفسي الأكثر شيوعاً هي عدوى الجهاز التنفسي ( الفيروسية و البكتيرية )، حيث نلاحظ أنه في أوساط و ظروف زمنية معينة يشيع ظهور العدوى المعوية، العدوى الجلدية و الأمراض الطفيلية
إن ذهاب الأطفال إلى الروضة في سن مبكرة يعد سبباً أساسياً لتكرر الإصابة بالمرض و ذلك بمعدل مرتين إلى ثلاثة في الشهر الواحد
فقط بعد مرور العام الثالث من إقامة الطفل في الروضة مع مجموعة أطفال ينخفض معدل الإصابة بالأمراض كما لو أنه في المنزل و منعزل عن مجموعة الأطفال
العادات الصحية:
الإصابة بالأمراض هو جزء لا يتجزأ من مرحلة النمو و الجميع معرض له بلا استثناء. لكن لحسن الحظ يوجد الكثير من الطرق التي من شأنها أن تقوي الجهاز المناعي و تعزز عمله عند الحاجة لذلك
لهذا السبب، من المهم جداً غرس العادات الصحية الجيدة لدى الأطفال و من هذه العادات: غسل اليدين، تناول الوجبات الغذائية الصحية و المتنوعة ( الإكثار من الفواكة و الخضروات )، الجلوس في الهواء الطلق، والأمر المحبب لدى جميع الآباء هو نوم الطفل بالقدر الكافي.
يجب تعلم الأطفال منذ الصغر وضع اليد على الفم في حالة العطس أو السعال، استخدام المناديل الورقيه لتنظيف الأنف من الإفرازات و بذلك يتمكن الطفل من حماية صحة الأطفال الآخرين و يكون مثالاً إيجابياً لهم
بيتا غلوكان- مساعدة من الطبيعة
 أحياناً، العادات الصحية الجيدة ليست كافية لحماية الجهاز المناعي لأطفالنا، و بالتالي يتوجب علينا مساعدته و تقويته باالاستعانة بالمكملات الغذائية العالية الجودة، كما هو بيتا جلوكان و فيتامين سي مما يساعد الجهاز المناعي على أداء وظائفه بشكل سليم و طبيعي. بيتا جلوكان تمثل السكريات المتعددة ذات السلاسل المتعددة، التي تحتوي على مونومرات دي- جلوكوز المرتبطة مع بعضها بروابط بيتا جليكوسيدية

في الطبيعة نجد بيتا جلوكان في السليلوز في النباتات، في جدران خلايا الخميرا، حبوب النخالة ( الشعير، الشوفان، الجاودار والقمح )، في أنواع معينة من الفطر كما هو فطر الريشي، شيتاكي و مايتاكي كما نجده في الطحالب و البكتريا.و في عام ١٩٦٨ تم عزل بيتا جلوكان لأول مرة
يتميز بيتا جلوكان الذي يتم عزلة عن الخميرة بأنه غير قابل للذوبان ( ١،٣ \ ١،٤- بيتا جلوكان )، تجارب عدة أكدت أن نشاطه البيولوجي أكبر من نظيره ( ١،٣ \ ١،٤ ) القابل للذوبان

مقالات مشابهة

ركن الأطفال

موسم الخريف

مع بداية موسم الخريف حيث التقلبات الجوية و درجات الحرارة المنخفضة، جميع الآباء يدركون حقيقة أن هذا الموسم هو "...